او ل من دعا الى حوار الاديان حديثا

من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً ومن دعا إلى الضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً. لكن إذا نظرنا إلى الصورة الكبيرة سنجد أن أصحاب الحق الذين يحاولون الترويج لهم هم إسرائيل فى إطار موجات التزييف التى يطبقونها فى التاريخ، وهناك قس كورى من معتنقى هذا الفكر ألف كتاباً حديثاً

2022-11-29
    للمبرمجين المهيرة ف
  1. إذا لم يبدأ التشغيل قريبًا، فحاول
  2. هل الأديان في حاجة لأن ندافع عنها؟